سبحان من أسرى بكم إلى هنا، حيث قبلة القلوب، التي تعصف بها رياح الحب بين حين وحين، بل كل حين، حيث ثوب النصيب، الذي قد يجمعنا بمن نحب فوق أوراق الخيال، حيث بوصلة حروفي، ونحو أطراف موقعي، الذي يبحث عمن يستحق حيثما كان، ليختبئ في مسامات جسده ويمضي معه في سكون.